الذهبي
454
سير أعلام النبلاء
262 - الطغرائي * العميد ، فخر الكتاب ، مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي ابن محمد بن عبد الصمد الأصبهاني المنشئ ، الشاعر ، ذو باع مديد في الصناعتين ، وله لامية العجم بديعة ( 1 ) ، وما أملح قوله : يا قلب مالك والهوى من بعدما * طاب السلو وأقصر العشاق أو ما بدا لك في الإفاقة والألى * نازعتهم كأس ( 2 ) الغرام أفاقوا
--> * الأنساب : لوحة : 543 ، معجم الأدباء : 10 / 56 - 79 ، اللباب : 3 / 262 - 263 ، وفيات الأعيان : 2 / 185 - 190 ، تاريخ الاسلام : 4 / 213 / 2 ، العبر : 4 / 32 ، تتمة المختصر : 2 / 49 - 50 ، الوافي بالوفيات : 14 / 431 - 439 ، عيون التواريخ : لوحة : 357 - 366 ، مرآة الزمان : 8 / 56 - 58 ، مرآة الجنان : 3 / 210 ، البداية : 12 / 190 ، النجوم الزاهرة : 5 / 220 ، مفتاح السعادة : 1 / 197 - 198 ، كشف الظنون : 68 ، شذرات الذهب : 4 / 41 - 43 ، النزهة للموسوي : 2 / 73 ، روضات الجنات : 248 ، أعيان الشيعة : 27 / 76 - 88 . ( 1 ) ومطلعها : أصالة الرأي صانتني عن الخطل * وحلية الفضل زانتني لدى العطل وهي طويلة تنيف على ستين بيتا ، وقالوا فيها : إنها من غرر القصائد ، ودرر الفوائد ، لما اشتملت عليه من لطيف الغزل ، واحتوت عليه من الحكم والأمثال ، ومما يستجاد منها قوله : أعلل النفس بالآمال أرقبها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل وقوله : يا واردا سؤر عيش كله كدر * أنفقت صفوك في أيامك الأول فيم اقتحامك لج البحر تركبه * وأنت يكفيك منه مصة الوشل ملك القناعة لا يخشى عليه ولا * يحتاج فيه إلى الأنصار والخول ترجو البقاء بدار لا ثبات لها * فهل سمعت بظل غير منتقل ويا خبيرا على الاسرار مطلعا * اصمت ففي الصمت منجاة من الزلل قد رشحوك لأمر لو فطنت له * فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل وقد أقام عليها الصلاح الصفدي شرحا مطولا ، وهو مطبوع في مجلدين ضخمين . ( 2 ) في الأصل : كان وهو خطأ .